السيد هاشم البحراني
145
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
188 / 64 - ابن شهرآشوب : عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، في قوله تعالى : أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ يعنى بالشاكرين « 1 » عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، والمرتدّين على أعقابهم : الذين ارتدّوا عنه « 2 » . 189 / 65 - العيّاشي : بإسناده عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا قبض صار الناس كلّهم أهل جاهليّة إلّا أربعة ، عليّ عليه السّلام ، والمقداد وسلمان ، وأبو ذرّ » فقلت : فعمّار ؟ فقال : « إن كنت تريد الذين لم يدخلهم شيء فهذه « 3 » الثلاثة » « 4 » . 190 / 66 - الشيخ في ( أماليه ) : بإسناده عن ابن عبّاس رحمه اللّه : أنّ عليّا عليه السّلام كان يقول في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ واللّه لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا اللّه ولئن مات أو قتل قاتلت « 5 » عليه حتّى أموت ، واللّه إنّي لأخوه وابن عمّه ووارثه ، فمن أحقّ به منّي ؟ » « 6 » . الاسم الرابع والتسعون : الشاكرين . و [ الاسم ] الخامس والتسعون : إنّه من الربيون . و [ الاسم ] السادس والتسعون : إنّه من الذين فما وهنوا لما أصابهم في سبيل اللّه .
--> ( 1 ) في المصدر زيادة : صاحبك . ( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب 2 : 120 . ( 3 ) في المصدر : فهؤلاء . ( 4 ) تفسير العيّاشي 1 : 199 / 149 . ( 5 ) في المصدر : أو قتل لأقاتلنّ على ما قاتل . ( 6 ) أمالي الطوسي : 502 / 6 ؛ فرائد السمطين 1 : 224 / 175 .